محمد بن طولون الصالحي
135
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
يتبرد به فجاء « 1 » العباس فستره « 2 » . وأخرج ابن ماجة عن قيس بن سعد رضى اللّه تعالى عنه قال : أتانا النبي صلى اللّه عليه وسلم فوضعنا له ماء يتبرد به فاغتسل « 3 » . وأخرج أبو نعيم عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : استدفؤا من الحر والبرد . وقال ابن دريد في أماليه : أخبرنا ابن حاتم عن أبي عبيد عن يونس قال قال : الحجاج للحكم بن المنذر بن جارود العبدي : ما لبسك في الشتاء ؟ قال : أظهر الخز ، قال : ففي الصيف ؟ قال : ثياب سابور « 4 » ، قال : ففي الربيع ؟ قال :
--> ( 1 ) من الجامع الكبير ، وفي الأصل : في - خطأ . ( 2 ) الحديث بطوله في جمع الجوامع 2 / 413 ما نصه : عن سهل بن سعد قال أقبل النبي صلى اللّه عليه وسلم من غزاة له في يوم حار فوضع له في جفنة يتبرد به فجاه العباس فولاه ظهره وستره بكساء كان عليه فلما فرغ قال من هذا قال عمك العباس فرفع يديه إلى السماء حتى اطلعنا عليه من الكساء . وفي لفظ : حتى اطلعنا عليها وقال سترك اللّه يا عم وستر ذريتك عن النار . الروياني ثنا ابن إسحاق ثنا أبو صالح شعيب بن سلمة ثنا شعيب ثنا إسماعيل بن قيس عن أبي حازم عنه . ( 3 ) رواه ابن ماجة في باب الفطرة 361 كذا عن قيس بن سعد قال أتانا النبي صلى اللّه عليه وسلم فوضعنا له ماء فاغتسل ثم أتيناه بملحفة ورسية فاشتمل بها فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه . ( 4 ) السابورى : ثوب رقيق جيد نسبة إلى سابور ، وهي كورة في بلاد فارس .